الشيخ البهائي العاملي
76
العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )
فصل [ في أسماء أخرى ] هذه الأسماء الخمسة هي أشهر أسماء هذه السورة الكريمة ولها أسماء أخرى ، متفاوتة في الشهرة ، أكثرها مستنبط من الحديث : [ الأوّل : ] فتسمّى سورة الكنز ؛ لما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « نزلت فاتحة الكتاب بمكّة في كنز تحت العرش » « 1 » . [ الثاني : ] والوافية ؛ لأنّها لا تبعّض في الصلاة ، بخلاف باقي السور عند كثير من الأمّة « 2 » . [ الثالث : ] والكافية ؛ لأنّها تكفي في الصلاة غيرها من السور عند أكثر الأمّة ولا يكفي غيرها عنها « 3 » ؛ أو لأنّه يترتّب عليها ما يترتّب على غيرها من البركة والفضل وكثير من الآثار من دون العكس . وما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أمّ القرآن عوض عن غيرها وليس غيرها عوضا عنها » « 4 » يحتمل الوجهين .
--> ( 1 ) . « أسباب النزول » للواحدي ، ص 16 ؛ « كنز العمّال » ج 1 ، ص 560 ، ح 2521 . ( 2 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 47 ؛ « التفسير الكبير » للرازي ، ج 1 ، ص 182 ؛ « الجامع لأحكام القرآن » للقرطبي ، ج 1 ، ص 113 . ( 3 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 47 ؛ « التفسير الكبير » للرازي ، ج 1 ، ص 182 ؛ « الجامع لأحكام القرآن » للقرطبي ، ج 1 ، ص 113 . ( 4 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 47 ؛ « التفسير الكبير » للرازي ، ج 1 ، ص 182 ؛ « الجامع لأحكام القرآن » للقرطبي ، ج 1 ، ص 113 ؛ « الدرّ المنثور » للسيوطي ، ج 1 ، ص 18 .